السيد عباس علي الموسوي

513

شرح نهج البلاغة

الشمس واختفائه إلى ظهور الشمس وطلوعها فما بينهما ليل ويقدر ثلثه الأول فيكون فيه استحباب صلاة العشاء . ( وصلوا بهم الغداة والرجل يعرف وجه صاحبه ) هذا تحديد لوقت صلاة الصبح ووقتها عند طلوع الفجر الثاني وهو بياض معترض في الأفق الشرقي وقد أوضحه الإمام بأن يميز الأشخاص عند رؤيتهم . . . ( وصلّوا بهم صلاة أضعفهم ولا تكونوا فتانين ) ينظر إلى أضعف المأمومين فيصلي الإمام بصلاته فلا يطيل بصلاته فيشق الأمر على الكبير أو المريض . ونهاهم أن يكونوا فتانين لأنهم إذا أطالوا الصلاة امتنع الكبير والمريض والعاجز عن الصلاة وهذا يشكّل بداية إثارة شغب على الحكم الحاضر واختلاف عليه وطعن فيه وبالتالي على الحاكم والوالي وفي ذلك أقبح النتائج وأسوأ الآثار . . .